حبيش بن ابراهيم تفليسى

20

وجوه قرآن ( فارسى )

و وجه ششم استوا بمعنى مستولى شدن بود چنان كه در سورة طه ( 5 ) گفت : « الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » يعنى استولى . و در سورة السّجده ( 4 ) گفت : « اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ » يعنى استولى عليه . و در اين معنى شاعر گويد 9 : [ قد ] استوى بشر على العراق * من غير سيف و دم مهراق يعنى استولى اسلام - بدان كه اسلام در قرآن بر سه وجه باشد : وجه نخستين اسلام بمعنى خالص كردن بود چنان كه خداى در سورة البقره ( 131 ) گفت : إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ يعنى أخلص قال اخلصت لربّ العالمين . و در سورة آل عمران ( 20 ) گفت : « فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَنِ » يعنى اخلصت دينى للّه و من اتّبعن . و بعد ازين گفت : « وَ قُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا » يعنى آخلصتم بالتوحيد فان أخلصوا . و در سورة لقمان ( 22 ) گفت : « وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ يعنى و من يخلص دينه . و ازين معنى در قرآن بسيارست . و وجه دوم اسلام بمعنى اقرار دادن بود به بندگى چنان كه در سورة آل عمران ( 83 ) گفت : « أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ » يعنى و له أقرّ من فى السموات و الأرض . و در سورة التوبة ( 74 ) گفت : « وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ »